مرتضى مطهري

288

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

الوحى كما يجعل المصباح فى الزجاجة ( 1 ) . كأنها كوكب درّى فاعلمهم فضل الوحى يوقد من شجرة مباركة . فأصل الشجرة المباركة ابراهيم و هو قول الله عزوجل : رحمة الله و بركاته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد ، و هو قول الله : ان الله اصطفى ادم و نوحاً و ال ابراهيم و ال عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض و الله سميع عليم . لا شرقية و لا غربية يقول لستم بيهود فتضلوا قبل المغرب و لا نصارى فتضلوا قبل المشرق و انتم على ملة ابراهيم و قد قال الله عزوجل : ما كان ابراهيم يهودياً و لا نصرانياً و لكن كان حنيفاً مسلماً و ما كان من المشركين ، و قوله : « يكاد زيتها يضيئ » يقول مثل اولادكم الذين يولدون منكم مثل الزيت الذى يعصر من الزيتون يكادون ان يتكلموا بالنبوة ولو لم ينزل عليهم ملك . 13 . بعيد نيست كه آيهء كريمه كه خدا را نور سموات و ارض مىخواند ، ناظر به حقيقتى باشد كه از اصول معارف اسلامى است و در روايات مخصوصاً توضيح داده شده است و آن اينكه : كل شىء معروف به و هو معروف بذاته و كل معروف بغيره مصنوع . پس طبعاً : هو تعالى ظاهر بذاته و غيره ظاهر به و كل ظاهر لغيره مصنوع ، و هو تعالى مهتدى اليه بذاته و غيره مهتدى اليه به و كل مهتدى اليه لغيره مصنوع .

--> ( 1 ) در اينجا ظاهراً از اين نكته استفاده شده است كه آيه نفرموده است : كمشكوة فيها زجاجة فيها مصباح ، بلكه فرموده : * ( كمشكوة فيها مصباح ، المصباح فى زجاجة . ) * پس مقصود از مشكوة ، مشكوة نبوت است و مقصود از زجاجة مقام ولايت است .